الجمعة 19 أبريل 2024

هذه أهم تصريحات الرئيس تبون خلال لقائه بالصحافة

تبون

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يجري لقاء إعلاميا دوريا مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية

ⓒ رئاسة الجمهورية
  • رئيس الجمهورية: نقول لمن لا يزال يتربص بنا أن للصبر حدود.. الجزائر لن تركع

أجرى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لقاء إعلاميا دوريا مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، تطرق فيه إلى عدة ملفات محلية وإقليمية ودولية.

تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة يعود إلى “أسباب تقنية محضة”

وبخصوص الرئاسيات المسبقة، أكد رئيس الجمهورية، أن قرار تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة في السابع سبتمبر القادم يعود إلى “أسباب تقنية محضة”، ليس لها أي تأثير على هذه الاستحقاقات أو سيرورتها.

وتطرق الرئيس تبون إلى الأسباب التي تقف وراء قراره بإجراء انتخابات رئاسية مسبقة, حدد تاريخها في السابع سبتمبر القادم, حيث قال في هذا الصدد: “لقد قدمت بعض الأسباب حول ذلك، حتى أنه كان هناك تدخل للأجانب في هذه المسألة الذين أدلوا بتكهناتهم في هذا الشأن”.

وتابع يقول: “الأسباب تقنية محضة، لا تؤثر على الانتخابات أو سيرورتها”، فضلا عن أن “شهر ديسمبر ليس التاريخ الحقيقي للانتخابات الرئاسية، فمن المعلوم أنه في 2019 وبعد استقالة الرئيس المرحوم (عبد العزيز بوتفليقة)، تولى السلطة رئيس مجلس الأمة الراحل، عبد القادر بن صالح, مع تحديد تاريخ لتنظيم الانتخابات، غير أنه لم يكن بالإمكان اجراؤها حينها، ليتم بعدها تأجيل هذا الموعد مرة أخرى”.

كما أضاف أن “ديسمبر ليس التاريخ الرسمي الذي تعودنا عليه لتنظيم الانتخابات الرئاسية بالجزائر، والباقي كله فلسفة وتكهنات تختلف حسب الأطراف التي تقف إلى جانبنا أو ضدنا”.

وفي هذا الإطار، اعتبر رئيس الجمهورية أن شهر سبتمبر يعد “الوقت المناسب لإجراء هذا الموعد الانتخابي، خاصة وأنه يصادف نهاية العطلة الصيفية وبداية الدخول الاجتماعي بالنسبة للكثير من الجزائريين بالداخل والخارج، الذين سيكون بإمكانهم الإدلاء بأصواتهم”.

وفي تعليقه على ما تروج له بعض الأوساط الإعلامية التي حاولت الربط بين تنظيم رئاسيات مسبقة ووجود أزمة في أعلى هرم السلطة، فيما ذهب آخرون للحديث عن مغادرة وشيكة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للسلطة، رد الرئيس بالقول: “هؤلاء أشخاص في قلوبهم مرض”، وهم “سيواصلون سعيهم لزعزعة استقرار البلاد بنشرهم للإشاعات”.

من السابق لأوانه الحديث عن ترشحي للرئاسيات المقبلة

في سياق مغاير، أكد الرئيس تبون على مواصلة زياراته الميدانية للولايات وذلك في إطار استكمال برنامجه، قبل موعد الرئاسيات المقبلة، التي قال إنه من السابق لأوانه الحديث عن ترشحه لها.

وقال رئيس الجمهورية في لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام، ردا على سؤال بخصوص ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 7 سبتمبر، “قبل الوقت ليس الوقت”، في إشارة إلى أنه لم يحن بعد الحديث عن ذلك، مضيفا أنه “لا يزال هناك برنامج لكي يطبق ولا يزال أزيد من 5 أشهر” على تاريخ  هذا الموعد الرئاسي.

وكشف رئيس الجمهورية بذات المناسبة أنه سيقوم بـ “العديد من الزيارات الميدانية لولايات خنشلة،  تيسمسيلت وتيزي وزو وربما جانت”، مضيفا في نفس السياق أن برنامج هذه الزيارات “لم يحدد بعد ولكن إن شاء الله سأزروها، وقد تكون هناك زيارات لولايات أخرى على غرار قسنطينة باتنة، تيارت”.

أزيد من 48 مستثمر أجنبي يرغبون في الاستثمار بالجزائر

كشف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن 6 آلاف استثماري جديد أودع على مستوى الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار. وقال الرئيس تبون، في لقاء دوري أجراه مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، إن نصف هذه المشاريع انطلقت في التجسيد.

وكشف الرئيس عبد المجيد تبون أيضا أن أغلب المشاريع ستنطلق في آفاق 2026، فيما ستساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل.

وبالنسبة للاستثمار الأجنبي، لفت المتحدث إلى أن أزيد من 48 مستثمر أجنبي يرغبون في الإستثمار في الجزائر.

الجزائر دولة رائدة إفريقيا في خلق المؤسسات الناشئة

أكد الرئيس تبون، بأن الثقة التي وضعها في الشباب مكنت من جعل الجزائر دولة رائدة إفريقيا في خلق المؤسسات الناشئة.

وتوقف رئيس الجمهورية عند مساهمة الشباب الجزائري في النهوض بإقتصاد البلاد، مذكرا بأنه كان “مرشح الشباب” خلال الانتخابات الرئاسية لسنة 2019.

وقال بهذا الخصوص: “كنت قد ركزت في برنامجي الانتخابي آنذاك على المجتمع المدني وفئة الشباب التي التزمت بمنحها السلطة وهو المسعى الذي أواصل فيه انطلاقا من كونهم الأغلبية في الجزائر”.

وأشاد رئيس الجمهورية بالمستوى الذي بلغه الشباب الجزائري الذي “أصبح يطالب بالمساعدة في إقامة مشاريعه الخاصة بدل الحصول على منصب عمل”، الأمر الذي “جعل الجزائر، اليوم، من بين الدول الرائدة في خلق المؤسسات الناشئة على المستوى الإفريقي”.

وفي تعليقه على مناداة الكثير من الشباب الجزائري له بـ “عمي تبون”، قال رئيس الجمهورية: “لطالما كانت لدي عاطفة خاصة تجاه شباب بلدي وهذا اللقب ينم عن علاقة أبوية تجمعني بهم وهو ما يعكس رجوع الجزائر إلى أصولها”.

الأسعار في شهر رمضان لم تتجاوز القدرة الشرائية للمواطن

أثنى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على جهود التجار لضمان استقرار السوق خلال شهر رمضان المعظم. وكشف رئيس الجمهورية أن سرّ الاستقرار في السوق هو التحضير التجاري المبكّر، وغياب الوسطاء في عمليات البيع للمواطنين.

وأضاف أن برنامج استيراد اللحوم ضبط منذ 4 أشهر ليكون جاهزا لشهر رمضان. كما أن القطاعات الوزارية المعنية بملف رمضان نجحت في تسييره. وبالمناسبة، شكر رئيس الجمهورية كل التجار  وممثليهم، وكذامجلس تجديد الاقتصاد الجزائري على مجهوداتهم لاستقرار السوق.

وأكد الرئيس تبون أن الأسعار في شهر رمضان لم تتجاوز القدرة الشرائية للمواطن. كما قال بهذا الخصوص “نسعى لتحقيق الوفرة تفاديا لارتفاع الأسعار التي تخلقها الندرة”.

زيارتي إلى فرنسا لا تزال قائمة ولقائي مع الرئيس ماكرون هو موعد مع التاريخ

من جهة أخرى، تمسك رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تأكيده على التمسك بالذاكرة الوطنية وبواجب الوفاء لشهداء المقاومة الوطنية والثورة التحريرية المجيدة.

وقال ردا على سؤال بخصوص زيارته إلى فرنسا “زيارتي إلى فرنسا لا تزال قائمة ولقائي مع الرئيس ماكرون هو موعد مع التاريخ وسننظر إلى الأمور كما يجب أن نراها وليس عاطفيا”، مضيفا “نحن اليوم في مرحلة إعادة التأسيس للعلاقات” بين البلدين.

وتابع رئيس الجمهورية أن هناك “فريق يعمل على ملف الذاكرة ولن نتخلى عنها، كما لن نترك أي ميليمتر من الواجب إزاء شهدائنا الأبرار”، سواء تعلق الامر بشهداء المقاومة الوطنية أو شهداء الثورة التحريرية المجيدة.

وفي ذات السياق، نوه الرئيس بـ “العمل الايجابي الذي قامت به الجمعية الوطنية الفرنسية باعترافها بالجريمة التي اقترفها موريس بابون” في حق أبناء الجالية الجزائرية بفرنسا يوم 17 أكتوبر 1961″، مؤكدا أن هذا الاعتراف يعد “خطوة إيجابية”.

لا نكن عداوة لأحد ولا نحتاج أحدا ونحن مستعدون للتعايش مع الجميع

قال الرئيس تبون إن تحذير الجزائر للدولة العربية المقصودة في اجتماع المجلس الأعلى للأمن ما يزال ساريا ما دامت تصرفاتها مستمرة.

وخلال لقاء دوري مع الصحافة، أكد رئيس الجمهورية “مازلنا نعتبر الدولة العربية التي تعادينا أشقاء وما زلنا لم نقرر بعد الذهاب بعيدا معهم”.

وتايع الرئيس بالقول “يبدو أن قادة تلك الدولة أخذتهم العزة بالإثم لكن أقول أن الجزائر لن تركع وما فرضتموه على الغير لن ينفع معنا”.

وأضاف الرئيس تبون بخصوص هذه الدولة العربية “من يخصص أموالا طائلة من أجل التخريب وإشعال نار الفتنة عليه اللعنة”. وذاك في كل مناطق النزاع والحروب سواء في ليبيا أوالسودان أوفي مالي نجد أيادي تلك الدولة المقصودة.

ووجه رئيس الجمهورية رسالة لهذه الدولة العربية قائلا: “لا نكن عداوة لأحد ولا نحتاج أحدا ونحن مستعدون للتعايش مع الجميع عربا وعجما”. كما شدد الرئيس تبون اللهجة قائلا: “نقول لمن لا يزال يتربص بنا أن للصبر حدود.. الجزائر دفعت أكثر من 5 ملايين شهيد لأجل حريتها.. ومن يريد المغامرة فليحاول الاقتراب من الجزائر”.

YouTube video

شارك برأيك

هل سينجح “بيتكوفيتش” في إعادة “الخضر” إلى سكّة الانتصارات والتتويجات؟

scroll top