الأحد 26 مايو 2024

الجزائر ستبقى تدافع عن القضية الفلسطينية بكل أمانة

الجزائر

وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف يستقبل رئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني محمد مصطفى

ⓒ وزارة الخارجية
  • رئيس وزراء دولة فلسطين في زيارة للجزائر

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، الأحد، على أن الجزائر ستبقى تدافع عن القضية الفلسطينية بكل أمانة وإخلاص ووفاء، مشددا على أننا نعيش مرحلة فارقة ومفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية.

وأضاف الوزير عطاف، خلال استقباله لرئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، محمد مصطفى، أن جهود الجزائر تتم على مستويين أولهما الأولويات الظرفية التي تتمثل في وقف العدوان والتكفل بمخلفاته الكارثية إلى جانب الأولويات غير الظرفية التي تكمن في الحفاظ على مرتكزات ومقومات الدولة الفلسطينية وحشد المزيد من الدعم الدولي لصالحها.

وأوضح عطاف أن هذه الأولويات شكلت محور المحادثات الهامة التي جمعت مؤخرًا بين الرئيس عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس محمود عباس واللذين، مردفا “الرئيسان عهدا إلينا بتعزيز التنسيق البيني والرفع من مستواه في أفق التحضير للمحطات والاستحقاقات المقبلة والوشيكة التي تخص القضية الفلسطينية على مستوى المنظمة الأممية بصفة عامة، وعلى مستوى مجلس الأمن على وجه الخصوص والتحديد”.

وأفاد وزير الخارجية أن اجتماعه مع نظيره الفلسطيني يأتي تكريسًا لهذه التعليمات الدقيقة ولهذه التوجيهات السامية ويتم بمشاركة المندوبين الدائمين لكل من الجزائر وفلسطين بمنظمة الأمم المتحدة.

وأكد الوزير أن الإجتماع يكتسي أهمية بالغة “بالنظر لما ينتظرنا من جهود ومساع دبلوماسية مشتركة في قادم الأيام والأسابيع والأشهر، خاصة وأنّ مجلس الأمن يتأهب لإعادة فتح ملف العضوية الكاملة لدولة فلسطين بالأمم المتحدة”.

وجدّد عطاف التذكير بما أكده رئيس الجمهورية في أكثر من مناسبة، من أنّ “الجزائر تبقى رهن إشارتكم، وبأنها لن تألو جهدًا في إسماع صوتكم وإعلاء مصالحكم داخل مجلس الأمن، وبأنها ستبقى تدافع عن القضية الفلسطينية بكل أمانة وإخلاص ووفاء”.

وأبرز المتحدث أن “رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أسدى تعليمات صارمة بتكريس عضوية الجزائر بمجلس الأمن لنصرة القضية الفلسطينية، حتى نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا وحتى نساهم بما أمكن وأكثر في التخفيف من معاناة أهلنا في كافة ربوع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالخصوص في قطاع غزة“.

وشدد الرجل الأول في الدبلوماسية الجزائرية على أنه “لا تزال جهودنا في هذه الهيئة الأممية المركزية تحظى بالتنسيق التام مع الأشقاء الفلسطينيين وبقية الأشقاء العرب، بل وكافة مجموعات انتماءاتنا الجيوسياسية، الإفريقية منها والإسلامية، وحركة عدم الانحياز”.

وأكد عطاف أن زيارة المسؤول الفلسطيني تأتي في ظل تواصل العدوان الصهيوني “الجائر والغاشم الذي يستهدف الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في قطاع غزة”.

وأكد عطاف أن هذا العدوان لم تعد تخفى على أحد في المجموعة الدولية طبيعته الإجرامية ومآربه الظاهرة والمبطنة، والتي تلتقي كلها في هدف واحد، ألا وهو تصفية القضية الفلسطينية وتقويض المشروع الوطني الأصيل والمتأصل اللصيق بها.

وأشار إلى أن التصعيدات والاستفزازات التي يذكيها حاليًا الاحتلال الصهيوني الاستيطاني في كل الاتجاهات وعلى العديد من الأصعدة، تنصب كلها في خانة صرف الأنظار عن القضية الفلسطينية و طمس الحقائق المتعلقة بها وإقصائها كليا من على سلم أولويات المجموعة الدولية.

وأردف وزير الخارجية “إنّنا لا شك أمام مرحلة فارقة ومفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية، مرحلة سيكون ما بعدها مختلفًا تمام الاختلاف عما قبلها، مشيرًا إلى أن العالم اليوم أضحى يدرك تمام الإدراك ضرورة، بل حتمية معالجة لب الصراع برمته عبر التعجيل بإقامة الدولة الفلسطينية السيدة والمستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.

شارك برأيك

هل سينجح “بيتكوفيتش” في إعادة “الخضر” إلى سكّة الانتصارات والتتويجات؟

scroll top