الاثنين 10 يونيو 2024

هذا هو الحل الوحيد

الحل الوحيد

كل الحلول المقترحة مع هذا الكيان الاحتلالي المتوحش سواء ما تعلق بالتطبيع معه أو حتى الذهاب إلى حل الدولتين لن تحل مشكلة التمدد والأطماع الصهيونية التلمودية

ⓒ ح.م
كاتب صحفي

إقدام جندي صهيوني على إحراق نسخة من القرآن الكريم، في أثناء إحراق أحد مساجد شرق رفح بغزة، وتصوير ذلك ونشره على موقعه في منصة “إكس” بافتخار، تصادف مع اقتحام وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى لأول مرة منذ بداية العدوان على غزة، لتكون بذلك رسالة الرد الصهيونية للعالم، في أعقاب بدء الجنائية الدولية التحرك ضد مجرمي الحرب الصهاينة، وإعلان عدد من الدول الأوربية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بأن هذا الكيان لا يعبأ بقرارات الأمم المتحدة، ولا بالمؤسسات القضائية الدولية، ولا باعترافات الدول بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، وأنه في الأصل مجرد كيان “إرهابي”، يصر على ممارسة المزيد من الإرهاب والقتل والتدمير، دون أدنى اكتراث بما يفكر فيه العالم، ولا بالقيم والمواثيق الدولية على الإطلاق.

الفايدة:

أن الرسائل الصهيونية الجديدة، تؤكد من جديد ما ظل الشرفاء داخل الأمة يرددونه، من أن هذا الكيان لا يؤمن بالشرعية الدولية، ولا بالقرارات الدولية، ولا بالعدالة ولا بالقانون الدولي، وأن الحل الوحيد معه هو “استئصاله” من الوجود بالقوة، وسحقه ورمي حثالة البشر الذين يحتلون الأرض المقدسة في فلسطين في البحر، وأي شيء آخر سوى هذا، ليس أكثر من عبث وهراء وتضييع للوقت.

والحاصول:

إن كل الحلول المقترحة مع هذا الكيان الاحتلالي المتوحش، سواء ما تعلق بالتطبيع معه أو حتى الذهاب إلى حل الدولتين، لن تحل مشكلة التمدد والأطماع الصهيونية التلمودية، وليس أمام العالم حتى يتخلص من صداع الشرق الأوسط سوى الإقرار بفكرة “زوال إسرائيل” من الوجود، كشرط أساس لاستقرار العالم.

شارك برأيك

هل سينجح “بيتكوفيتش” في إعادة “الخضر” إلى سكّة الانتصارات والتتويجات؟

scroll top