السبت 20 يوليو 2024

ما يحدث لسكان غزة وصمة عار بتاريخ الإنسانية

غزة

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أكد أن الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان قطاع غزة الفلسطيني وصمة عار في تاريخ الإنسانية

ⓒ رويترز
  • وزير الصحة يقرأ كلمة لرئيس الجمهورية بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي رفيع المستوى للاستجابة الطارئة في غزة

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الثلاثاء، أن الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان قطاع غزة الفلسطيني وصمة عار في تاريخ الإنسانية، أمام عجز المجتمع الدولي في التعامل بكل عدالة مع القضية الفلسطينية.

وفي كلمة له بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي رفيع المستوى للاستجابة الطارئة في غزة، والذي احتضنته العاصمة الأردنية عمّان، قرأها نيابة عنه وزير الصحة، عبد الحق سايحي، أعرب رئيس الجمهورية عن أمله في أن يفضي هذا الحدث إلى “الخروج بحلول عملية تخفف معاناة إخواننا الفلسطينيين في غزة وتعالج وضعيتهم الإنسانية المقلقة”.

وقال رئيس الجمهورية في هذا السياق: “ونحن نجتمع اليوم، ما زال آلاف الأطفال والنساء والشيوخ يواجهون، وهم عزل، آلة الدمار والتقتيل” وهو ما يعد “وصمة عار في تاريخ الإنسانية أمام عجز المجتمع الدولي في التعامل بكل عدالة مع القضية الفلسطينية”.

وإزاء ذلك، أكد الرئيس تبون، أن الجزائر، ومن موقعها كعضو غير دائم في مجلس الأمن وعضو بمجلس حقوق الإنسان، “عملت على تقديم القرارات لوقف إطلاق النار وتسهيل المساعدات والدفع باتجاه احترام القرارات الدولية”.

كما قامت الجزائر، وفق كلمة رئيس الجمهورية، بإرسال مساعدات إنسانية ضمن “عمليات تنسيق مع دولة مصر الشقيقة وتقديم مساعدة لوكالة الأونروا، لذلك نسعى للتخفيف من معاناة إخواننا وأشقائنا في دولة فلسطين”.

ولفت الرئيس تبون إلى أن “الجزائر، وانسجامًا مع مبادئ سياستها الخارجية، تود من خلال مشاركتها في هذا الحدث تحقيق ثلاثة أهداف، يتمثل الأول منها في تفعيل القرارات الأممية في وقف إطلاق النار واعتماد طرق وآليات للوقف الفوري لإطلاق النار” مع ترحيبها بالقرار 2735 الذي “يجب أن يطبق فورًا حتى تنتهي معاناة الشعب الفلسطيني الأعزل”.

أما الهدف الثاني الذي ترمي إليه الجزائر فهو “ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين وضمان حمايتها مع إعطاء صيغة تنفيذية لقرار مجلس الأمن رقم 2728″، فيما يتمثل الهدف الأخير في “ضرورة تفعيل المسار الرامي إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية”.

وخلص رئيس الجمهورية إلى القول: “في انتظار تحقيق هذه الأهداف، ومن منطلق المسؤولية، يسعدني أن أغتنم هذه السانحة لأعلن عن قرار الجزائر بدفع، بصفة مسبقة، للشطر الثاني من مساهمتها المالية بعنوان السنة الجارية ونحن نأمل أن تخفف معاناة إخواننا الفلسطينيين في هذا الظرف العصيب الذي يكتب كوصمة عار في تاريخ الإنسانية”.

@ المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية + الإخبارية

شارك برأيك

هل سينجح “بيتكوفيتش” في إعادة “الخضر” إلى سكّة الانتصارات والتتويجات؟

scroll top