السبت 20 يوليو 2024

المنبوذون

المنبوذون

دولة الكيان التي ترتكب يوميًا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية علانية وأمام كاميرات العالم أصبحت عبارة عن اسطبل كبير فيه كل حثالة العالم من المجانين "المنبوذين"

ⓒ ح.م
كاتب صحفي

وصل الجنون داخل الكيان إلى حد تصنيف منظمة الأونروا كمنظمة إرهابية، بل والتهديد بتصنيف كل منظمة الأمم المتحدة كمنظمة إرهابية ومقاطعة أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة كداعم للإرهاب ومنع دخوله وكل المنظمات الأممية إلى داخل الكيان، وقبل هذا الجنون رأينا جنونا أعظم يتعلق باحتقار أحكام محكمة العدل الدولية ومذكرات الجنائية الدولية، ودفع الكفيل الأمريكي بتبني مشروع قانون يعاقب الجنائية الدولية التي تجرأت على التفكير في معاقبة مجرمي الحرب الصهاينة، بما يجعل من دولة الكيان التي ترتكب يوميا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية علانية وأمام كاميرات العالم، عبارة عن اسطبل كبير فيه كل حثالة العالم من المجانين “المنبوذين” المصنفين كخطر ماحق على الأمن العالمي.

الفايدة:

كان اليهود شريحة من البشر من المنبوذين داخل المجتمعات الأوروبية، بسبب خطرهم ومؤامراتهم على استقرار تلك الدول، وقد كان هتلر أعظم من أدرك حقيقة هذا النوع من البشر، مما دفع الأوربيين إلى التخلص من شرورهم بمنحهم وطنا بديلا بعيدا عنهم في أرض فلسطين من خلال وعد بلفور، وها هم اليوم يعودون كما كانوا “منبوذين” حتى داخل هذا الوطن البديل المغتصب، بعد أن فاحت جرائمهم من فلسطين لتصل إلى كل أصقاع العالم.

والحاصول:

سيأتي زمان أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتحول فيه اليهود إلى منبوذين من كل البشر وحتى من الشجر والحجر، مصداقا لقول الرسول الكريم: (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر. فيقول الحجر والشجر: يا مسلم! يا عبد الله! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد).

شارك برأيك

هل سينجح “بيتكوفيتش” في إعادة “الخضر” إلى سكّة الانتصارات والتتويجات؟

scroll top