الأحد 21 يوليو 2024

الجزائريون مطالبون بالمشاركة “القوية” في الانتخابات الرئاسية

الجزائريون

مختلف الأحزاب والتشكيلات السياسية تدعو إلى ضرورة التجند والعمل من أجل إنجاح الاستحقاق الرئاسي المزمع تنظيمه يوم 7 سبتمبر

ⓒ ح.م
  • الأحزاب تؤكد على ضرورة العمل لإنجاح الموعد الاستحقاقي

دعت مختلف الأحزاب والتشكيلات السياسية إلى ضرورة التجند والعمل من أجل إنجاح الاستحقاق الرئاسي المزمع تنظيمه يوم 7 سبتمبر، وذلك بعد استدعاء رئيس الجمهورية للهيئة الناخبة، فالجزائريون مطالبون بضرورة المشاركة القوية في الانتخابات للرد على الأبواق التي تعمل على “البلبلة”.

وأكد رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، أن الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة يوم 7 سبتمبر، تستوجب “الانخراط القوي” لجميع القوى الحية في البلاد، مشيرا خلال تنشيطه تجمعا شعبيا أن الاستحقاق الرئاسي المقبل “يستوجب الانخراط القوي لكل القوى الحية في البلاد”، مضيفا أن المجلس الوطني للحزب “سيعقد دورة استثنائية من أجل اتخاذ موقف مشرف” في هذا الشأن.

وأبرز رئيس جبهة المستقبل في كلمته، الإصلاحات التي قام بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لافتا إلى أن الجزائر “تعيش اليوم عهد الإصلاحات والإنجازات في جو من الهدوء والطمأنينة” وذلك في سياق “تعزيز بناء الجزائر الجديدة” ولذلك فالجزائريون مطالبون بالمشاركة القوية في الرئاسيات، كما حيا المسؤول ذاته، “مواقف رئيس الجمهورية تجاه القضيتين الفلسطينية والصحراوية”، مبرزا الدور الذي تلعبه الدبلوماسية الجزائرية في هذا الشأن.

ومن جهته، أكد حساني الشريف، رئيس حركة مجتمع السلم، حمس، مرشح الحزب للرئاسيات المقبلة، على ضرورة إنجاح هذا الموعد الهام قائلا: “لكي نكون في مستوى قرار مجلس الشورى الأخير الذي صدّق على خيار المشاركة في هذا الاستحقاق”.

ولإنجاح الموعد، دعا حساني، جميع المتدخلين في العملية الانتخابية للعمل على توفير كافة الظروف التي تساعد على تشجيع المواطنين للمشاركة بقوة، عبر سيما الابتعاد عن “خطابات التيئيس” واقتراح حلول من شأنها استعادة ثقة الجزائريين.

ومن جهته، أكد الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيشّ، على الانخراط في العمل السياسي وإنجاح المسار الانتخابي”، مشيرا خلال تنشيطه تجمعا شعبيا بقاعة المحاضرات للمركب الثقافي “عائشة حداد”، أن “كل مجهودات حزبه منصبة على تشجيع الجزائريين والجزائريات للمشاركة القوية في الرئاسيات المقبلة والانخراط في العمل السياسي وإنجاح المسار الانتخابي لا سيما في ظل الظروف الإقليمية”، مردفا بالقول “نحن كحزب سياسي من واجبنا تلبية النداء عندما يتعلق الأمر بالوحدة الوطنية”.

وأضاف المسؤول ذاته، أن “المشاركة القوية في الاستحقاق المقبل ضرورية لبعث الأمل في الأوساط الشعبية وإعادة بناء أواصر الثقة بين الشعب ومؤسسات الجمهورية من جهة وإعادة الاعتبار للعمل السياسي من جهة أخرى من طرف الطبقة السياسية وذلك من خلال النقاشات في الفضاء العام للأفكار والبرامج بين الأطياف السياسية على اختلاف توجهاتها”.

كما أكد المسؤول ذاته، على أن برنامجه الرئاسي “سيستند على مقترحات قاعدته الحزبية من خلال إطلاق أرضية رقمية لجمع المقترحات البناءة التي تحمل حلولا واقعية لمختلف المشاكل التي يعيشها المواطن في جميع المجالات ومنه تكون الكلمة للشعب”.

شارك برأيك

هل سينجح “بيتكوفيتش” في إعادة “الخضر” إلى سكّة الانتصارات والتتويجات؟

scroll top